- مصر تدين استهداف سفينتين إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز
- مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية زيمبابوي في ضحايا كارثة حادث انقلاب عبارة في بحيرة كاريبا
- <br><br>شراع يطلق النسخة الثانية من "زمالة صانعات الأثر" و يمنح الشركات<br>التي تقودها النساء فرصاً مبتكرة للنمو والتوسع<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:18.0pt;line-height:115%"></span><br><br>
- ذياب بن محمد بن زايد: ملامح المستقبل تتشكل اليوم بعطاء الشباب، وعملهم، ومبادراتهم، وإبداعاتهم
- وزير النقل يستقبل نظيره المجري بالعاصمة الجديدة لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل المختلفة
نكهة بوراني السبانخ تجمع زوار “الشارقة الدولي للكتاب” في ركن الطهي
الشارقة: 13 نوفمبر 2025
في صباح عطّرته رائحة الأعشاب الطازجة والتوابل، قدّمت الطاهية الإيرانية نسرين رجالي ورشة طهي ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، ركّزت فيها على جمال وتنوع المطبخ الإيراني، من خلال طبقها النباتي المميز الذي اشتهرت بتحضيره “بوراني السبانخ”، فقد اختارت تقديم هذه الوجبة من كتابها الذي شاركته مع الحضور بعنوان “المطبخ بلا حدود: وصفات وقصص من طهاة مهاجرين ولاجئين”.
افتتحت نسرين حديثها بالإشارة إلى أن المطبخ الإيراني غني ومتعدد النكهات، لكنه قليل الحضور خارج حدود إيران، قائلة: “يمكن أن نصنع من الباذنجان وحده على الأقل 25 طبقًا مختلفًا، وكل طبق له نكهته الخاصة”، مضيفة أن المطبخ الإيراني يوازن بين المكونات الباردة والدافئة لصحة الجسم والطاقة.
نكهة لذيذة بدقة عالية
وشرحت الشيف طريقة إعداد بوراني السبانخ بشكل مثالي، وقالت: “السر يكمن في تنظيفها وتجفيفها جيداً قبل الطهي لضمان طعم غني وملمس مثالي”. ثم وضعت السبانخ في مقلاة على نار هادئة حتى تذبل تماماً وتجف من الماء، ثم تركتها لتبرد قليلاً قبل مزجها مع باقي المكونات، بعدها انتقلت إلى تحضير الطبق الرئيسي بمزج السبانخ المبردة مع كوب ونصف من اللبن الزبادي اليوناني، وربع كوب من الجوز المحمّص، وملعقتين كبيرتين من النعناع المجفف، وأضافت القليل من الملح.
وأكدت نسرين على أهمية المزج اللطيف بحيث تحتفظ السبانخ بقوامها، ويُظهر الطبق توازناً بين القوام الكريمي للزبادي وقرمشة الجوز، وأخيراً قدّمت الطبق مزيناً بحبّتين من الجوز ورشة من النعناع المجفف، مع إمكانية إضافة بتلات ورد مجففة لمزيد من الجمال والنكهة، موضحة أن التفاصيل البصرية جزء من تجربة الطعام الإيرانية التقليدية. وفي نهاية الورشة تذوّق الحضور طبق بوراني السبانخ مبدين إعجابهم الشديد به.



